ندد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الخميس بـ"الكثير من التجاوزات والخروقات"، التي ترتكب في مراكز اعتقال في ليبيا، إلا أنه أعرب عن "تفاؤله" حيال رغبة السلطات الليبية العمل على تحسين هذا الوضع.

وقال زيد رعد الحسين، الذي بات أول مسؤول في الأمم المتحدة يعمل في مجال حقوق الإنسان يزور ليبيا "ان وضع حقوق الانسان في ليبيا لا تزال تشوبه الكثير من التجاوزات والخروقات التي يقوم بها كل اطراف النزاع من دون اي خوف من العقاب".

وأوضح أنه التقى إضافة إلى اعضاء الحكومة الليبية ممثلين عن مجموعات المجتمع المدني وجمعيات للدفاع عن حقوق المرأة. كما زار خلال زيارته الثلاثاء ابرز سجون البلاد ومخيمات للمهاجرين.

وتابع الحسين "هناك الالاف من الاشخاص المحتجزين اعتباطيا في كافة انحاء البلاد وبعضهم منذ حرب العام 2011. وقد تعرض عدد منهم للتعذيب وسؤ المعاملة".

واضاف "هناك مجموعات مسلحة تقتل وتحتجز مدنيين وعسكريين رهائن، كما ان مدنيين وبينهم نساء واطفال يقتلون اسبوعيا بسبب الاستخدام العشوائي للسلاح".

ودعا الحكومة التي "تواجه تحديات عدة الى وضع حد للاعتقالات الاعتباطية والحرص على ان يلقى المسؤولون عن التجاوزات بحق المهاجرين في مراكز الاعتقال العقاب الذي يستحقون".

الا انه مع ذلك رحب بالتزام المسؤولين الليبيين مواجهة هذه التجاوزات وعلى راسهم رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج ووزيرا الداخلية والعدل.

وتعاني ليبيا من فوضى عارمة منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011.

اقرأ أيضا ..

مرافق "الكاهن القتيل" يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة سمعان شحاتة