"الزغروطة".. التعبير الأكبر عن الفرح بين النساء من المحيط إلى الخليج، لا يمكن أن تذهب إلى فرح أو حفل بدون أن تسمعها أو أن ترى التنافس بين امرأتين في أحلى وأعلى زغروطة.. بل في بعض القرى الريفية في مصر هناك مهنة خاصة لاحتراف الزغاريد لإشعال الحماس في الأفراح والحفلات.

ولا تتوقف الزغاريد على الأفراح فقط فهناك زغاريد وقت حفلات الطهور وفي وقت الحروب عند الإعلان عن شهيد، بل البعض يعتبر الزغاريد لا بد منها عند النجاح في الثانوية العامة.

لا أحد يعرف بالضبط متى بدأت الزغروطة، ولكن تذكر بعض القصص التاريخية أن الرحالة الإغريق رووا أن الزغروطة كانت موجودة في المنطقة، وكان "هومير" يبدي الإعجاب بصوت امرأة من كورينثيا "شرق ليبيا" سمع صوت زغروطتها في إحدى الحفلات.

اسمها الأشهر هو الزغروطة، ولكن تختلف الأسماء باختلاف الدول وأحيانا تختلف رنتها.

ففي مصر اسمها زغروطة، ورنتها هي الصوت الأشهر في أغلب الدول العربية.

وفي السودان فلها شكل آخر تماما

وفي العراق اسمها الهلهولة

وفي فلسطين أحيانا ما تسمى بـ"هاهات" مع اسم الزغاريد أيضا، بينما في الأردن لها نفس النغمة الفلسطينية ولكن اسمها "مهاها"

وفي المغرب العربي لها نغمة مختلفة قليلا واسمها "التزغريتة"

أما في الخليج فتأتي بنفس الصوت الكلاسيكي، ولكن اسمها يتغير بين "اليباب" إلى "الغطرفة".

تعليم الزغرودة
تعليم الزغرودة

رغم أن الزغروطة كما هو واضح فولكلور قديم إلا أن هذا لم يمنع دخولها لعالم الديجتال حيث هناك تطبيقات مصرية وعربية خالصة ليس فقط لتسجيل الصوت المثالي للزغروطة بل أيضا لتعليم النساء الطريقة الصحيحة للزغروطة حتى لا يكون هناك إحراج في أي فرح أو مناسبة اجتماعية.

اقرأ أيضا..

صور.. "الفستان الأسود ينفع في اليوم الأبيض".. تغير طقوس الأفراح المصرية