يعتبر السوق الايطالي من أهم ١٠ أسواق مصدرة للسياحة لمصر، حيث تزايدت أعداد الإيطاليين الوافدين الى مصر خلال العام الماضي من خلال تضافر جهود القطاعات المختلفة، وذلك في أعقاب حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي نهاية الشهر الماضي حول الوقيعة بين مصر وإيطاليا، وعدم ترك التحقيقات في واقعة الطالب جيوليو ريجيني.

وتشارك القاهرة خلال الفترة الحالية بمعرض BIT بميلانو، التقى خلالها هشام الدميرى رئيس الهيئة بحضور ايهاب ابو سريع القنصل العام لمصر بميلانو كل من ناردو فيليبي Nardo Filippetti رئيس ASTOI اتحاد منظمى الرحلات بالسوق الايطالى، و جاكوبو دي ريا Jacopo De Ria رئيس FIA vet الاتحاد الإيطالي لشركات السياحة والسفر، وأكثر من ١٥٠ من منظمى الرحلات وشركات السياحة ، بالاضافة الى الإعلام الإيطالي وبمشاركة مصر للطيران، وشركة إير كايرو، وعدد من المستثمرين المشاركين فى الجناح المصرى .

واستقبل مطار شرم الشيخ الدولي، نهاية يناير الماضي أولى الرحلات الجوية المنتظمة على خطوط الطيران المصرية "air cairo" قادمة من مدينة "نابولي" الإيطالية إلى مدينة شرم الشيخ وعلى متنها 172 سائحا.

وقال هشام الدميرى رئيس هيئة تنشيط السياحة إن الدولة لن تدخر جهدا لتنمية الشراكة مع السوق الايطالى لما تمتع به مصر وإيطاليا من علاقات متميزة على جميع الاصعدة، كما ان وزارة السياحة بشكل خاص لن تدخر جهدا لتعظيم التجربة السياحية لدى السائح الايطالى، موضحا ان الوزارة تعمل جاهدة لتعظيم الميزة التنافسية للمنتج السياحى المصرى .

وأضاف الدميري ان هناك زيادة في حركة الطيران بين مصر وإيطاليا وذلك من خلال شركة مصر للطيران و الشركات الخاصة، وهذا مؤشر على زيادة الطلب على المنتج السياحى المصرى .

وقام عماد فتحى المستشار السياحة خلال معرض إيطاليا بعرض المنتجات والأماكن السياحية الجديدة لتقديمها للسائح الايطالي، مثل مسار رحلة العائلة المقدسة، ومدينة العلمين الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة.

كما أشار الدميرى خلال اللقاءات الإعلامية إلى توقعات منظمى الرحلات بالسوق الإيطالي لزيادة الأعداد عام ٢٠١٨ لتزيد عن عام ٢٠١٧ من ٣٠ إلى ٤٠% .

أكد الدميري أن الاستقرار السياحى يأتى نتيجة إلى الاستقرار السياسى والمجتمعى والأمنى الذى تتمتع به البلاد فى الوقت الحالى ، واكبر دليل على ذلك هو زيادة الحركة السياحية إلى مصر من عام لآخر وعودة الطيران مرة أخرى من معظم الدول، بالاضافة الى التقارير الدولية سواء من منظمة السياحة العالمية او من المنظمة الدولية للطيران المدني الICAO ، أو من البنك الدولى، بالاضافة الى ارتفاع معدل الاستثمار فى مصر .

وشهدت الحركة السياحية الوافدة إلى مصر تطوراً كبيراً فى الآونة الأخيرة حيث إستطاعت أن تساهم فى زيادة معدلات التنمية وذلك من خلال النمو المتزايد في الإستثمار السياحي والتوسع فى إنشاء العديد من الفنادق والقرى السياحية.

وكشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أوائل فبراير الجاري أن إجمالي عدد السائحين الوافدين من جميع أنحاء العالم عام 2016 بلغ حوالي 5.4 مليون سائح مقابل 9.3 مليون سائح عام 2015، بنسبة انخفاض قدره 42.1%، حيث كانت أوروبا الغربية أكثر المناطق إيفادا بنسبة 32.7%، يليلها الشرق الأوسط بنسبة 29.3% ، وأوروبا الشرقية بنسبة 15.2%، أفريقيا بنسبة 9.2%، ثم أمريكا الشمالية بنسبة 4.6%.

وبلغ عدد السائحين الوافدين من دول الاتحاد الأووربي 1.7 مليون سائح عام 2016، وكانت ألمانيا أكثر الدول إيفادا بنسبة 38.5%، يليها المملكة المتحدة بنسبة 13.6%، إيطاليا بنسبة 7.7%، ثم فرنسا بنسبة 5.9%، وقدقضى السائحون المغادرون من دول الاتحاد الأوروبي 11.6 مليون ليلة سياحية، وكان نصيب إيطاليا في عدد الليالي السياحية حوالي 6.9%.

اقرأ أيضا..

بعد إقبال رهيب على الحجز..هل تستطيع أوبرا "عايدة" جذب السياحة إلى مصر؟