"زيارة الفرقة الموسيقية"، فيلم إسرائيلي، سيناريو وإخراج المخرج الإسرائيلي، عيران كوليرين، عرض أول مرة عام 2007، وحقق نجاحا نقديا كبيرا في إسرائيل.

وقرر قصر ثقافة بني سويف وقف عرض الفيلم الإسرائيلي "زيارة الفرقة الموسيقية"، والذي كان مقرر عرضه، اليوم الأحد، في السابعة مساء بالقصر.

تدور قصة الفيلم عن زيارة فرقة موسيقية من الشرطة العسكرية المصرية بالإسكندرية لإسرائيل، لكنهم لم يجدوا أحد في استقبالهم، فيأخذهم الموسيقي الإسرائيلي، توفيق، الذي يمثل دوره ساسون جابي، إلى أحد المقاهي تمتلكه سيدة تدعى دينا، وتستضيفهم لديها، وتستمر الأحداث بعد ذلك بصحبة توفيق ودينا وخالد الذي جسد دوره صالح بكري، وبابي الذي جسد دوره، شالوم افراهام.

يحاول الفيلم شأنه شأن الكثير من الأفلام الإسرائيلية، تخطي ما يطلق عليه الحاجز النفسي في العلاقة بين العرب والإسرائيليين، فيتجسد العرب في شخصية الرجل، وتتجسد إسرائيل في شخصية السيدة.

وعمد الفيلم في محتواه إلى تقديم الجانبين العربي والإسرائيلي في صورة إيجابية، فالشخصية الإسرائيلية بعكس المتعارف عليه شخصية كريمة، والعربي المصري أيضا شخصية نبيلة إيجابية، وقد اتضح ذلك في وفاء شخصية توفيق الطاعن في السن لذكرى زوجته، بينا تنشأ صداقة بين المصري خالد مع الفتى الإسرائيلي الخجول "بابي" ليعلمه الأول كيف يعامل حبيبته.

ويكشف الفيلم عن جانب من تأثير الثقافة المصرية والعربية في المجتمع الإسرائيلي، ففي أيام الجمعة، يعرض التليفزيون الإسرائيلي أفلاما مصرية، ساهمت بشكل كبير في وجود كلمات في إطار الحياة اليومية للإسرائيليين، مثل يا حبيبي، عمري، يا حياتي، ليسير الكاتب في هذا الدرب على غرار كتاب آخرين من أمثال إيلي عمير وغيره، الذي يستخدمون أغاني أم كلثون وأشعار نزار قباني في أعمالهم الأدبية.

الجدير بالذكر أن الفيلم أن مهرجان القاهرة السينمائي كان قد رفض عرض الفيلم عام 2008، وتم عرضه بعد ذلك في أحد الفنادق، بحسب ما ذكرت صحيفة "معاريف".